| معايير الجائزة |
| |
|
|
|
المعيار الرئيسي الأول: القيادة |
| |
|
يتناول هذا المعيار قدرة القيادة على توجيه الوزارة/ المؤسسة بشكل فاعل لتحقيق الأهداف المؤسسية والمساهمة بتحقيق الأهداف الوطنية والمبادرات الملكية ذات الصلة، وتوفير الموارد اللازمة لذلك. كما يقيس إلى أي مدى قامت القيادة بكل من: التركيز على متلقي الخدمة ، تحقيق أفضل النتائج والعمل بشفافية، من خلال:
- تحديد الهدف من وجود الوزارة/ المؤسسة من خلال الرؤية والرسالة وبما يساعد كافة الأطراف المعنية على فهم الوضع الحالي والتوجه المستقبلي للوزارة/ المؤسسة وصولاً إلى تحقيق الأهداف المؤسسية المرجوة.
- ضمان النزاهة المؤسسية والبعد عن الفساد والتزام الموظفين بمدونة السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة.
- تبني منظومة قيم مؤسسية من شأنها تعزيز قدرة الوزارة/ المؤسسة على تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها.
- تطوير إستراتيجية توجه الأعمال والنشاطات والإجراءات لتحقيق الأهداف المؤسسية والمساهمة بتحقيق الأهداف الوطنية والمبادرات الملكية ذات الصلة.
- إيجاد ثقافة مؤسسية تدعم قدرة الموظفين على تحقيق الأهداف المؤسسية بكفاءة وفاعلية والمحافظة عليها.
- تطوير وتطبيق أنظمة إدارية داخلية تعمل على تمكين الموظفين بهدف القيام بالمهام والواجبات الموكولة إليهم، وبناء أنظمة لمراقبة وتقييم الأداء المؤسسي.
- وضع استراتيجيات للتعاون وبناء العلاقات التشاركية مع الوزارات والمؤسسات الأخرى ووضع استراتيجيات لإدارة المخاطر.
- الإلتزام بثقافة التميز وتجذيرها لدى موظفي الوزارة/ المؤسسة وتشجيع الإبداع والتعلم المستمرين والعمل بروح الفريق.
- قيام الوزارة/ المؤسسة بمسؤولياتها تجاه المجتمع المحلي من خلال المشاركة في النشاطات المجتمعية.
|
| المعيار الفرعي رقم (1): التخطيط الاستراتيجي |
| |
| يتضمن هذا المعيار الفرعي الإطار العام لعملية التخطيط الاستراتيجي للوزارة/ المؤسسة، بما في ذلك رؤيتها ورسالتها وقيمها وأخلاقياتها وخطتها الاستراتيجية. كما يتناول إلى أي مدى تعمل رؤية الوزارة/ المؤسسة ورسالتها كموجهات فاعلة لسياسات الوزارة/ المؤسسة وإجراءاتها وأعمالها، ومدى فاعلية عمليات التطبيق والتقييم والمراجعة بهدف تحقيق غاياتها وأهدافها. ويفحص هذا المعيار فيما إذا كانت القيادة قادرة على التحديد السليم للأهداف الوطنية والمبادرات الملكية التي تساهم في تحقيقها، وإلى أي مدى يوجد تكامل وتوافق بين الرؤية والرسالة والخطة الاستراتيجية من جهة والأهداف الوطنية والمبادرات الملكية من جهة أخرى.
العامل الأول:الرؤية، الرسالة، الأخلاقيات والقيم
إن تحديد الهدف من وجود الوزارة/ المؤسسة (من خلال الرؤية والرسالة) يساعد كافة الأطراف المعنية على فهم الوضع الحالي والتوجه المستقبلي للوزارة/ المؤسسة وصولاً إلى تحقيق الأهداف المؤسسية المرجوة. وتعتبر الرؤية كبوصلة لتوجيه الوزارة/ المؤسسة وتعبيراً موجزاً لتطلعاتها المستقبلية، فيما تهدف الرسالة إلى تحديد كيفية قيام الوزارة/ المؤسسة بتحقيق رؤيتها.
على القيادة ضمان النزاهة المؤسسية والبعد عن الفساد إلى جانب التأكد من التزام الموظفين بمدونة السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة لترسيخ أسس التعامل مع متلقي الخدمة والرؤساء والزملاء والمرؤوسين وللحفاظ على المال العام وسرية المعلومات. إن قيم الوزارة/ المؤسسة هي تلك المعايير الأخلاقية والقيم الشخصية والسلوكيات التي تود الوزارة/ المؤسسة تنميتها بين موظفيها. هذه القيم تعزز قدرة الوزارة/ المؤسسة على تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها من خلال تجذير ثقافة التميز بين موظفيها.
العامل الثاني: الخطة الاستراتيجية
تساعد الخطة الإستراتيجية الوزارة/ المؤسسة على تحقيق غاياتها وأهدافها، من خلال ترجمتها إلى أهداف واقعية، محددة، قابلة للقياس والتحقيق، مرتبطة بزمن ولها علاقة بمهام المؤسسة، ومن خلال تحديد البرامج والأنشطة والإجراءات والمسؤوليات والإطار الزمني اللازم لإنجازها. يجب على الوزارة/ المؤسسة أن تقوم بتحديد أهدافها المؤسسية وربطها بالأهداف الوطنية والمبادرات الملكية ذات الصلة، من خلال تحديد الأهداف الوطنية والمبادرات الملكية التي تدعمها وتساهم في تحقيقها، وتحديد الأولوية النسبية لكل منها بالنسبة للوزارة/ المؤسسة. كما يجب على الوزارة/ المؤسسة أن تعي تماماً كيف تسهم مخرجاتها في تحقيق هذه الأهداف والمبادرات أو التأثير الإيجابي عليها.
العامل الثالث: التعاون مع الشركاء
إن التعاون الفعال للوزارة / المؤسسة مع الجهات المعنية الرئيسة عامل أساسي لتحقيق الأهداف المؤسسية لكل من الطرفين وبما يلائم توقعات أصحاب العلاقة لكل منهما، حيث تعمل الوزارات والمؤسسات الحكومية مع وزارات ومؤسسات حكومية أخرى لتحقيق أهداف كل منها، كما تتعاون مع القطاع الخاص لدعم عملية النمو الاقتصادي، ومع المجتمع المدني لضمان تحقيق نتائج تركز على متلقي الخدمة. إن تشجيع هذا التعاون على كافة المستويات داخل الوزارة/ المؤسسة يساعدها على تحقيق أهدافها المنشودة من خلال توحيد وتضافر جهودها وانسجامها مع جهود شركائها الآخرين.
العامل الرابع: إدارة المخاطر
تساعد إدارة المخاطر في الوزارة/ المؤسسة على تحديد وفهم التهديدات الرئيسة التي تحد من قدرة الوزارة/المؤسسة على تحقيق النتائج وترتيبها حسب الأولوية والمساهمة بشكل فاعل في تحقيق الأهداف الوطنية والمبادرات الملكية. يجب على الوزارة/ المؤسسة أن تقوم بتحديد وتحليل جميع المخاطر التي قد تحول دون تحقيق الأهداف المؤسسية، ووضع الخطط للحد من أثرها ومراقبتها وتقييمها وكيفية التعامل معها إذا حدثت وذلك من خلال نقل المخاطر إلى جهة أخرى أو تجنبها أو تقليل آثارها السلبية أو قبول بعض أو كل تبعاتها.
|
| المعيار الفرعي رقم (2): الثقافة الداعمة |
| |
| يتناول هذا المعيار الفرعي دور القيادة في ضمان إعداد وتطبيق وتحسين الأنظمة الإدارية للوزارة/ المؤسسة ومساعدة موظفيها على تحقيق توقعاتهم وتطلعاتهم من أجل تعزيز قدرة الوزارة/المؤسسة على تحقيق رسالتها وأهدافها الإستراتيجية. كما ويتناول تمكين الموظفين من خلال توفير التدريب الملائم وتزويدهم بالمعرفة والصلاحيات المرتبطة بطبيعة عملهم والموارد اللازمة لتمكينهم من القيام بمهامهم على أكمل وجه، كما يتضمن المعيار التزام القادة بثقافة التميز وتجذيرها لدى موظفي الوزارة/ المؤسسة وتشجيع الإبداع والتعلم المستمرين والعمل بروح الفريق.
ويتناول المعيار مسؤولية الوزارة/ المؤسسة تجاه المجتمع المحلي من خلال المشاركة في النشاطات المجتمعية (مثل المشاركة في التدريب والتعليم، دعم الرياضة والأنشطة الثقافية، دعم المشاريع الخيرية والجهود والمبادرات التطوعية، دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ...إلخ)، كما ويتضمن الجهود المبذولة لتقليل الأضرار الناجمة عن عمل المؤسسة مثل (الأخطار الصحية والحوادث، السلامة العامة، الضوضاء والتلوث البيئي)، والجهود المبذولة لنشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه والطاقة ورفع وتحسين كفاءة استخدامهما، واستخدام الطاقة البديلة إن أمكن.
العامل الأول: دور القيادة
يجب على قيادة الوزارة/المؤسسة ضمان إعداد وتطبيق وتحسين الأنظمة الإدارية للوزارة/ المؤسسة ومساعدة موظفيها على تحقيق توقعاتهم وتطلعاتهم من أجل تعزيز قدرة الوزارة/ المؤسسة على تحقيق رسالتها وأهدافها الإستراتيجية، كما يجب على القادة إظهار الإلتزام بثقافة التميز وتجذيرها لدى موظفي الوزارة/ المؤسسة وتشجيع الإبداع والتعلم المستمرين والعمل بروح الفريق.
العامل الثاني: تمكين الموظفين
إن تمكين الموظفين يتضمن توفير التدريب الملائم لهم وتزويدهم بالمعرفة والصلاحيات المرتبطة بطبيعة عملهم والموارد اللازمة لتمكينهم من القيام بمهامهم على أكمل وجه.
العامل الثالث: المسؤولية المجتمعية
يجب على الوزارة/ المؤسسة أن تقوم بدعم المجتمع المحلي من خلال وجود إطار منظم يتوافق مع أهداف الوزارة/المؤسسة يشمل تحديد أهم الاحتياجات المجتمعية وتلبيتها مثل المشاركة في التدريب والتعليم، دعم الرياضة والأنشطة الثقافية، دعم المشاريع الخيرية والجهود والمبادرات التطوعية، دعم ذوي الاحتياجات الخاصة. كما وعلى الوزارة/المؤسسة القيام بالجهود اللازمة لتقليل الأضرار الناجمة عن عمل الوزارة/ المؤسسة مثل (الأخطار الصحية والحوادث، السلامة العامة، الضوضاء والتلوث البيئي)، إلى جانب الاهتمام باحتياجات ومتطلبات الموظفين من خلال عدة وسائل وأدوات مثل لجنة النشاطات الاجتماعية، صندوق الادخار والإسكان وغيرها.
كما على الوزارة/المؤسسة العمل على نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه والطاقة ورفع وتحسين كفاءة استخدامهما، واستخدام الطاقة البديلة إن أمكن. |
| |
| المعيار الفرعي رقم (3): المراقبة والتقييم |
| |
| يتناول هذا المعيار الفرعي النظام المطبق في الوزارة/ المؤسسة لمراقبة وتقييم أدائها ومستوى تحقيقها لأهدافها، وقيام الوزارة/ المؤسسة بإجراء عملية تقييم ومراجعة فاعلة لأدائها بهدف تحديد فرص ومجالات التحسين، وقدرة الوزارة/ المؤسسة على صنع القرارات، ومتابعة تنفيذها لتعزيز قدرتها على تحقيق أهدافها.
العامل الأول: مخرجات الخطة الإستراتيجية وخطط العمل
إن الوزارة/ المؤسسة بحاجة إلى معرفة المدى الذي وصلت إليه في تحقيق المخرجات المستهدفة (النوعية والكمية) التي حددها إطار عمل التخطيط الاستراتيجي للمؤسسة لكي تتمكن من تحديد كيفية تحسين أدائها، وبالتالي لا بد من وضع مؤشرات أداء كمية ونوعية لقياس مستوى الانجاز والتقدم في الأداء.
للأعلى
|
| المعيار الرئيسي الثاني: الأفراد |
| |
|
يتناول هذا المعيار جهود الوزارة/ المؤسسة في بناء بيئة عمل داعمة تشجع الأداء المتميز على المستويين الشخصي والمؤسسي والمحافظة عليها. كما يتناول مدى فاعلية الوزارة/ المؤسسة في المجالات التالية:
- وضع خطط لتوفير الكوادر الضرورية لمواجهة الطلب الحالي والمتوقع.
- تطبيق سياسات توظيف عادلة وشفافة ونظام مكافآت لتحفيز الموظفين.
- تنفيذ برامج تدريب وتطوير الموظفين بشكل يلبي الاحتياجات المؤسسية.
- تصميم وتنفيذ برامج تعزز رضى الموظفين وتشجعهم على البقاء في الوزارة/ المؤسسة.
|
| المعيار الفرعي رقم (1): التخطيط |
| |
| يتضمن هذا المعيار الفرعي إجراءات الوزارة/ المؤسسة وسياساتها في مجال التنبؤ والتخطيط لاحتياجاتها من الموارد البشرية، ومدى دقة توقعات الوزارة/ المؤسسة في مجال احتياجاتها من الموارد البشرية الضرورية مستقبلاً، وخططها لاستقطاب المزيد من الموظفين، للتأكد من توفر العدد الكافي منهم لتحقيق أهداف الخطة الإستراتيجية. ويتضمن أيضاً فعالية برامج الإحلال الوظيفي (التعاقب) التي تتبناها الوزارة/ المؤسسة لتطوير قيادات المستقبل.
العامل الأول: التنبؤ
تساعد عملية التنبؤ الوزارة/ المؤسسة على تقييم احتياجاتها المستقبلية من الموارد البشرية عبر تتبع التطورات التي قد تؤدي إلى خلق وظائف جديدة أو شواغر لوظائف قائمة أو إلغاء بعضها. هذه التطورات تشمل الترقيات والاستقالات والتقاعد وانتهاء العقود لدى الموظفين الحاليين، كما تشمل التغييرات أو أية إضافات مستندة إلى الخطة الإستراتيجية والتي تستدعي استقطاب مهارات جديدة أو إعادة توزيع للموظفين. تتضمن عملية التنبؤ الأساليب التي تستخدمها الوزارة/ المؤسسة لربط خطة الموارد البشرية مع الخطة الإستراتيجية، قيام الوزارة/ المؤسسة بتحليل عبء العمل لغايات تحديد الفائض والعجز من الوظائف بالإضافة إلى ضمان الوزارة/ المؤسسة لمشاركة الوحدات الإدارية في الوزارة/ المؤسسة في وضع خطة الموارد البشرية قصيرة المدى ومتوسطة المدى.
العامل الثاني: الإحلال والتعاقب الوظيفي
التخطيط الإحلالي (التعاقبي) هو أسلوب لتحديد وصقل وتنمية القيادات داخل الوزارة/ المؤسسة لإعدادهم لملء الوظائف الشاغرة في المستقبل على المستوى الإداري الإشرافي والقيادي. فمن خلال إعداد وتأهيل أفراد لتسلم مناصب وأدوار قيادية في الوزارة/ المؤسسة قبل أن تصبح هذه الوظائف شاغرة، تضمن برامج التخطيط الإحلالي (التعاقبي) توفير قوى عاملة كفؤة على مستوى الإدارة، وتسهيل عملية الانتقال وملء الشاغر وتقليل الفجوات في الإنتاجية.
|
| |
| المعيار الفرعي رقم (2): الإدارة |
| |
| يتضمن هذا المعيار الفرعي سياسات المؤسسة في مجالات الاستقطاب والاختيار والتعيين في الوزارة/ المؤسسة بما يضمن تكافؤ الفرص، حيث يُقيِّم مدى ملاءمة هذه السياسات لاستقطاب وتعيين أشخاص أكفَّاء في الوظائف المناسبة وفي الوقت المناسب. ويتناول مدى استخدام الوصف الوظيفي وجداول التصنيف لتخطيط الأنشطة مثل التوظيف والتدريب وتقييم الموظفين، ومدى دقة وشفافية وعدالة سلم الرواتب ونظام الدرجات (التصنيف) وسياسات التعويض والمكافآت وأنظمة تقييم أداء الموظفين المعتمدة على النتائج وغيرها من السياسات الخاصة بالموارد البشرية.
العامل الأول: الاستقطاب والتوظيف
تضمن سياسات التوظيف السليمة تلبية احتياجات الوزارة/ المؤسسة من الموظفين المؤهلين وتعبئة الشواغر في الوقت المناسب بمرشحين أكفاء يتمتعون بالمهارات والكفاءات المحددة في الوصف الوظيفي مع مراعاة تكافؤ الفرص بينهم، كما تضمن أن تتماشى هذه العملية مع الغايات والأهداف المؤسسية، إضافة إلى التشريعات النافذة.
العامل الثاني: وصف وتصنيف الوظائف
إن الوصف الوظيفي الشامل يعتبر أحد الأدوات الأساسية لاستقطاب واختيار الموظفين، وتحديد احتياجاتهم التدريبية، وإجراء عمليات تقييم أداء الموظفين بطريقة عادلة ودقيقة. إن وجود نظام عادل وشفاف ودقيق لتصنيف الوظائف بحيث يصنفها وفقاً لسلم شامل يعتبر متطلباً أساسياً للتخطيط السليم والفاعل للموارد البشرية.
يتضمن الوصف الوظيفي تحديداً لأهم الكفاءات المطلوبة من مؤهلات علمية ومهارات لإنجاز المهام، كما ويتضمن توضيح لأهم المسؤوليات والواجبات والصلاحيات الخاصة بكل وظيفة.
العامل الثالث: الاتصالات الداخلية
إن من شأن منهجية الاتصالات الداخلية المعدة بشكل جيد والمطبقة بشكل فاعل أن تسهم في تعزيز الأداء المؤسسي من خلال إبقاء الموظفين على اطلاع دائم بالأمور الإدارية الحالية والمستقبلية، ومساعدتهم على الشعور بارتباط أكبر في عملهم وتشجيع التعاون بين الموظفين.
العامل الرابع: تقييم أداء الموظفين
إن وجود نظام دقيق وشفاف لقياس أداء الموظفين وفقاً لمستهدفات قابلة للتحقيق وملموسة أمر حيوي لتحقيق أهداف الوزارة/ المؤسسة، كما أن عملية تقييم الأداء المستندة إلى تحقيق أفضل النتائج وبشكل منتظم توفر التغذية الراجعة التي تحتاجها الوزارة/ المؤسسة مستقبلاً لتحسين أدائها المؤسسي وتحسين رضى موظفيها من خلال التعرف على احتياجاتهم، كما تساعدها في مكافأة الموظفين المتميزين.
العامل الخامس: المكافآت والحوافز
تسهم سياسات المكافآت والحوافز التي تتسم بالشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص في زيادة إنتاجية الموظفين وترفع من مستوى جودة أدائهم من خلال تحفيزهم على السعي نحو التميز، كما وتسهم بالاحتفاظ بهم.
|
| المعيار الفرعي رقم (3): التدريب والتطوير |
| |
| يتناول هذا المعيار الفرعي برامج الوزارة/ المؤسسة في مجال تطوير وتعزيز المهارات والكفاءات لدى كافة الموظفين وقدرة الوزارة/ المؤسسة على تحديد احتياجات التدريب والتطوير بدقة، وإلى أي مدى يتم وضع الأولويات لهذه الاحتياجات بهدف مساعدة الوزارة/ المؤسسة على تحقيق النتائج المرجوة. كما يتضمن هذا المعيار مدى فعالية تصميم وتنفيذ ومراجعة برامج التدريب والتطوير من أجل تعزيز الأداء الكلي للوزارة/ المؤسسة.
العامل الأول: تدريب الموظفين
تعزز برامج تدريب الموظفين المعدَّة والمنفذة بشكل جيد الأداء الفردي والمؤسسي، كما تزيد من إنتاجية الموظفين وتساعد على ضمان رضى الموظفين بشكل مستمر وتحسين الأداء والفعالية. ولا بد من ربط المسار التدريبي مع المسار الوظيفي لتتلاءم البرامج التدريبية مع طبيعة الوظيفة ومتطلباتها.
العامل الثاني: تطوير الإدارة العليا
إن برامج التطوير الإداري الخاصة بالإدارة العليا والتي يتم تصميمها وتنفيذها بشكل جيد تعمل على تعزيز الأداء الكلي والفردي، وتحسن العلاقات بين الإدارة والموظفين، وتساعد المديرين على شغل الأدوار الحالية وتأهيلهم لتلبية الاحتياجات المستقبلية للوزارة/ المؤسسة.
|
| |
| المعيار الفرعي رقم (4): رعاية ورفاه الموظفين |
| |
| يتناول هذا المعيار الفرعي استراتيجيات الوزارة/ المؤسسة لتعزيز رضى الموظفين والاحتفاظ بهم، وقدرتها على تحديد وتلبية احتياجات الموظفين والتعرف على اهتماماتهم، ومدى مساهمة هذه الجهود في تحفيز الموظفين على الاستمرار في العمل لدى الوزارة/ المؤسسة.
العامل الأول: علاقات الموظفين
يجب على المؤسسة أن تعمل على تعزيز العلاقات بين الموظفين، حيث أن إيجاد قنوات الاتصال المفتوحة وتشجيع العمل بروح الفريق يساعد على تحسين بيئة العمل والعلاقات بين الموظفين على اختلاف مستوياتهم. كما تسهم سياسة الباب المفتوح في إشاعة جو من الثقة في الوزارة/المؤسسة الأمر الذي يضمن المحافظة على بيئة عمل سليمة تساعد الموظفين على العمل بإخلاص وولاء.
العامل الثاني: الاحتفاظ بالموظفين
إن من شأن تحديد وتلبية احتياجات الموظفين واهتماماتهم أن يساعد بإيجاد بيئة عمل إيجابية ومساندة تسهم في تحقيق رفاه الموظفين ورضاهم وتحفيزهم على العمل الأمر الذي يعتبر عنصراً أساسياً لزيادة مستوى الاحتفاظ بالموظفين. كما أن الاحتفاظ بالموظفين ذوي الأداء العالي هو عنصر مهم للتحسن المستمر في أداء الوزارة/ المؤسسة.
للأعلى
|
| المعيار الرئيسي الثالث: العمليات |
| |
|
يتناول هذا المعيار كيفية تصميم وتنفيذ العمليات التي تستخدمها الوزارة/ المؤسسة لتقديم خدماتها، كما يتناول فاعلية الوزارة/ المؤسسة في المجالات التالية:
- إدارة عملياتها وتبسيطها لتتمكن من تحقيق أهدافها المؤسسية.
- تحديد احتياجات وتوقعات متلقي الخدمة، وتصميم العمليات الضرورية لتلبيتها أو تقديم ما يفوقها.
- جمع التغذية الراجعة من متلقي الخدمة والاستفادة من هذه المعلومات عند إعادة أو مراجعة تصميم العمليات لتسهم في زيادة مستويات رضى متلقي الخدمة.
- إدارة العلاقات مع الموردين ومقدمي الخدمات لضمان الحصول على المنتجات والخدمات التي تحتاجها الوزارة/ المؤسسة بطريقة كفؤة.
- رفع الجاهزية الالكترونية ومساهمتها في تحسين أداء العمليات والخدمات المقدمة لمتلقي الخدمة.
- إدارة أنشطة الاتصالات الخارجية للوزارة/ المؤسسة ودورها في إيجاد صورة إيجابية للوزارة/ المؤسسة.
|
| المعيار الفرعي رقم (1): إدارة العمليات وتبسيطها |
| |
| يتناول هذا المعيار الفرعي كيفية قيام الوزارة/ المؤسسة بتصميم وتنفيذ ومراجعة وتحسين عملياتها الرئيسة والمساندة لضمان تقديم خدمات أفضل لمتلقيها، وفاعلية الوزارة/ المؤسسة في ضبط التكاليف، استخدام التكنولوجيا ورفع الجاهزية الالكترونية، تنسيق العمليات لتقليل الازدواجية وخفض التكاليف إلى الحد الأدنى، التنبؤ بالمشكلات ووضع الإجراءات لتجنب حدوثها والالتزام بالأطر الزمنية المحددة.
العامل الأول: تصميم وإدارة العمليات
تستطيع الوزارة/ المؤسسة من خلال تصميم عملياتها ومراقبة تنفيذها بشكل مستمر أن تعزز من قدرتها على تقديم الخدمات بطريقة فعالة وكفؤة وضمن الوقت المحدد. إن تصميم العمليات بشكل شامل يضمن التداخل المرن للعمليات المترابطة بدون تأخير بين الوحدات التنظيمية المختلفة داخل الوزارة/المؤسسة ومع شركائها الخارجيين.
العامل الثاني: تبسيط وتطوير العمليات
يختصر تبسيط العمليات الوقت والجهد والتكاليف اللازمة لتقديم الخدمات من خلال إلغاء خطوات أو دمجها مع غيرها للحد من الإجراءات الروتينية. إن عملية التبسيط الكفؤة تزيد من رضى متلقي الخدمة من خلال تسهيل الحصول على الخدمة ومساعدة الوزارة/ المؤسسة في تحقيق النتائج المستهدفة.
العامل الثالث: الجاهزية الالكترونية
تعتبر الجاهزية الإلكترونية للوزارة/ المؤسسة من حيث البنية التحتية والموارد البشرية المؤهلة إحدى الركائز الأساسية لضمان فعالية العمليات وفعالية تقديم الخدمة لمتلقيها، وبالتالي تسهيل الحصول على الخدمات من خلال توفير قنوات اتصال وزيادة دقة المعلومات المتوفرة لدى الوزارة/المؤسسة. وتشمل البنية التحتية توفر عدد ملائم من أجهزة الحاسوب داخل الوزارة/ المؤسسة، وأنظمة تضمن وصول الموظفين والمعنيين إلى المعلومات الصحيحة وفي الوقت المناسب. إن عملية رفع الجاهزية الإلكترونية للوزارة/ المؤسسة من خلال تبني مبادرة الحكومة الالكترونية هي إحدى العوامل التي تساهم في تبسيط العمليات.
|
| |
| المعيار الفرعي رقم (2): إدارة العلاقات مع متلقيّ الخدمة |
| |
| يتناول هذا المعيار عمليات الوزارة/ المؤسسة الهادفة إلى تحقيق رضى متلقي خدمة، وقدرة الوزارة/ المؤسسة على تحديد احتياجات متلقي الخدمة وتوقعاتهم والتنبؤ بها وتلبيتها أو تقديم ما يفوقها. ويتضمن قدرة الوزارة/ المؤسسة على فهم متطلبات تحقيق رضى متلقي الخدمة، مثل الكفاءة والشفافية والعدالة وتوفير سبل الوصول إلى الخدمات للجميع بشكل يضمن تكافؤ الفرص، وإلى أي حد تقوم الوزارة/ المؤسسة بجمع واستخدام نتائج التغذية الراجعة من متلقي الخدمة لاستخدامها بشكل دائم في التعرف على فرص التحسين واغتنامها لتحسين خدماتها.
العامل الأول: احتياجات متلقي الخدمة وتوقعاتهم
لكي تتمكن الوزارة/ المؤسسة من تقديم خدمات متميزة لمتلقي الخدمة، فإن عليها أن تعي تماماً احتياجاتهم وتوقعاتهم، من خلال جمع المعلومات اللازمة والتي تحتاجها لتحسين الخدمات التي تقدمها.
العامل الثاني: رضى متلقيّ الخدمة
يعتبر تمكين الموظفين وإعطائهم الصلاحيات المرتبطة بطبيعة عملهم وعلى كافة المستويات الإدارية من الأمور الهامة التي تساعد الموظفين على الاستجابة الفورية والكاملة لاستفسارات متلقي الخدمة وتقديم الخدمة لهم بكفاءة أكبر. كما أن فتح قنوات اتصال مع متلقي الخدمة يضمن الاستماع إليهم وفهم ملاحظاتهم واهتماماتهم، ويساعد المؤسسة على تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها.
العامل الثالث: الإتصالات الخارجية
إن من شأن منهجيات الاتصالات الخارجية المعدة بشكل جيد والمطبقة بشكل فاعل أن تقدم لمتلقيّ الخدمة وغيرهم من أصحاب العلاقة المعنيين معلومات حديثة ودقيقة من ضمنها الخدمات التي تقدمها الوزارة/ المؤسسة والتعليمات الخاصة بكيفية الحصول عليها، الأمر الذي يعتبر واجباً رئيسياً على أي وزارة/ مؤسسة عامة، كما تساعد الإتصالات الخارجية للوزارة/ المؤسسة على تكوين صورة إيجابية عنها وعلى بناء الثقة بها.
|
| المعيار الفرعي رقم (3): العلاقات مع الموردين |
| |
| إن بناء علاقات مع موردي اللوازم والخدمات أمر أساسي لتنفيذ عمليات فاعلة وكفؤة. إن اختيار موردين أكفاء وجديرين بالثقة، وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة معهم يساعد الوزارة/ المؤسسة على استلام المنتجات والخدمات التي تحتاجها حسب المواصفات المحددة.
العامل الأول: عمليات الشراء
يضمن وصف آلية وعملية الشراء التي تستخدم في الوزارة/ المؤسسة عند القيام بالتعاقد مع جهات خارجية تحديد مدخلات ومخرجات عملية الشراء، وبما يحقق الترابط والانسجام مع المخصصات المالية المرصودة.
العامل الثاني: تقييم أداء الموردين
إن تقييم أداء الموردين يساعد الوزارة/ المؤسسة على تحديد كيفية التعامل معهم من خلال منهجيات تقييم أدائهم ضمن معايير متفق عليها، كما تساعد عملية تقييم أداء الموردين على بناء علاقات تشاركية بهدف تحقيق المنفعة المتبادلة وتقديم القيمة المضافة لأصحاب العلاقة لكلا الطرفين.
للأعلى
|
| المعيار الرئيسي الرابع: المعرفة |
| |
|
يتناول هذا المعيار إدارة المعرفة في الوزارة/ المؤسسة واستراتيجياتها، كما يُقيِّم قدرة الوزارة/ المؤسسة على:
- الالتزام بإدارة المعرفة ونشر الوعي بأهميتها.
- فهم الاحتياجات المعرفية الداخلية والخارجية.
- جمع البيانات والمعلومات الضرورية وتحليلها بغرض الاستفادة منها.
- إدارة الموجودات المعرفية الداخلية.
- نشر وتعميم المعرفة والحفاظ على سرية وأمن المعلومات.
- التخطيط والتنفيذ السليم لإدارة المعرفة.
- مراقبة وتقييم تنفيذ إستراتيجية إدارة المعرفة.
|
| المعيار الفرعي رقم (1): الإلتزام |
| |
| يتناول هذا المعيار الفرعي قدرة الوزارة/ المؤسسة على تبني مفهوم إدارة المعرفة ونشر الوعي بأهميته بين الموظفين وقدرتها على تشجيع الموظفين على تبادل المعرفة ومشاركتهم الفاعلة في أنشطة إدارة المعرفة وبما يضمن التزامهم بها.
العامل الأول: إلتزام الإدارة العليا
ينبغي على الإدارة العليا أن تلتزم باستخدام إدارة المعرفة، كما يجب أن تشجع السلوك المؤسسي الذي يدعم ويعزز أهدافها وفوائدها.
|
| المعيار الفرعي رقم (2): مصادر المعرفة |
| |
| يتناول هذا المعيار الفرعي قدرة الوزارة/ المؤسسة على تحديد أهم البيانات والمعلومات التي تمكنها من اتخاذ القرارات السليمة بالاعتماد على الحقائق، وقدرتها على تحديد أماكن المعرفة الضمنية والصريحة والتقليل من التهديدات المعرفية لديها وتحديدها لاحتياجاتها المعرفية من خارج الوزارة/ المؤسسة، إلى جانب الاستفادة من المقترحات البناءة داخلياً في عمليات التطوير المستمر وعملية نشر المعرفة الموجودة داخل الوزارة/ المؤسسة وتعميمها على الموظفين.
كما يتناول المعيار قدرة الوزارة/ المؤسسة على تخزين المعلومات والمعارف لتمكين الموظفين ذوي العلاقة من الوصول إليها في الوقت المناسب، إلى جانب الحفاظ على سرية وأمن المعلومات، حيث تشمل السرية تحديد الأشخاص المخولين بالاطلاع على المعلومات وتعديلها، فيما يشمل أمن المعلومات الحفاظ على المعلومات بكافة أشكالها من التلف والسرقة والفقدان.
العامل الأول: البيانات والمعلومات
إن قيام الوزارة/ المؤسسة بتحديد البيانات والمعلومات اللازمة (ذات العلاقة) هي الخطوة الأساسية للحصول على المعرفة الضرورية لتمكين الموظفين من الاستفادة منها لتحقيق الأهداف المؤسسية.
العامل الثاني: الموجودات المعرفية الداخلية
ينبغي على الوزارة/ المؤسسة أن تدرك قيمة الموجودات المعرفية لديها (الضمنية والصريحة) وتأثيرها على الأداء من حيث أهميتها النسبية وموقعها وأية مخاطر محتملة، وذلك بهدف تطوير استراتيجية فاعلة لإدارة المعرفة.
إن تطوير أنظمة سهلة الاستخدام للحصول على الأنماط المختلفة للمعرفة وتوفيرها على نطاق واسع وإتاحة الوقت والبيئة المناسبة اللازمين للموظفين لتبادل المعلومات والأفكار هي عوامل رئيسة لضمان إدارة فاعلة للمعرفة. وتستطيع الوزارة/ المؤسسة من خلال نشر الوعي وتشجيع التبادل المستمر للمعرفة أن تتجنب إضاعة الوقت والجهد في إيجاد المعرفة أو الحلول المتوفرة في الوزارة/ المؤسسة، وبذلك تحسّن الكفاءة وتخفض التكاليف.
العامل الثالث: الحاجات المعرفية الخارجية
يجب على الوزارة/ المؤسسة تحديد احتياجاتها من المعرفة من خارج الوزارة/ المؤسسة وكيفية الحصول عليها ومن ثم نشر هذه المعرفة وتعميمها داخلياً.
|
| المعيار الفرعي رقم (3): إدارة المعرفة |
| |
| يجب على الوزارة/ المؤسسة أن تقوم بالتخطيط السليم لإدارة المعلومات والمعرفة لضمان التطبيق الفاعل لها والاستفادة من المعرفة الموجودة داخل الوزارة/ المؤسسة، كما عليها أن تضمن سرية وأمن المعلومات المخزنة سواء ورقياً أو الكترونياً إلى جانب القيام بعملية مراجعة وتقييم تطبيق إستراتيجية المعرفة التي تتبناها.
العامل الأول: التخطيط والتنفيذ
إن من شأن التخطيط الصحيح لإدارة المعلومات والمعرفة الإسهام بشكل فاعل في تعزيز قدرة الوزارة/ المؤسسة على تحقيق أهدافها الخاصة بإدارة المعرفة وأهدافها المؤسسية. كما وتساعد عملية التخطيط لإدارة المعرفة على ضمان حسن تنفيذها واتخاذ قرارات تبنى على معلومات واضحة وحقيقية.
العامل الثاني: سرية وأمن المعلومات
يجب على الوزارة/ المؤسسة حفظ المعلومات بشكل ملائم وبحيث تضمن وصول الموظفين ذوي العلاقة إلى المعلومات التي يحتاجون إليها وفي الوقت المناسب. كما على الوزارة/ المؤسسة العمل على حماية البيانات والمعلومات بوسائل تضمن أمنها وسريتها، من خلال استخدام برامج متخصصة لحماية البيانات والمعلومات المخزنة إلكترونياً من أي اختراق أو ضرر قد يلحق بها، وحفظ البيانات والمعلومات المخزنة ورقياً بشكل يضمن أمنها وسريتها.
العامل الثالث: المراجعة والتقييم
لا بد أن تقوم الوزارة/ المؤسسة بتقييم فاعلية تطبيق إستراتيجية المعرفة والاستفادة منها بهدف تحقيق الأهداف المرجوة. ولتعظيم فاعلية نظام إدارة المعرفة لدى الوزارة/ المؤسسة، يجب عليها أن تراجع بانتظام متطلباتها وموجوداتها المعرفية وأن تحدد وترصد فرص التحسين في كيفية تحقيق الأهداف المعرفية.
|
| المعيار الرئيسي الخامس: المالية |
| |
|
يتناول هذا المعيار الإدارة المالية للوزارة/ المؤسسة وعملية إعداد الموازنة، كما يُقيِّم مدى فاعلية الوزارة/ المؤسسة بما يلي:
- إعداد موازنتها وتوزيع المخصصات المالية لتحقيق أهدافها.
- تصميم وتطبيق الأنظمة المحاسبية التي تضمن المساءلة المالية، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
- تحليل أدائها المالي وعكس مخرجات عملية المراقبة والتدقيق بهدف التحسين المستمر على عملية إعداد الموازنة والإدارة المالية.
|
| المعيار الفرعي رقم (1): التخطيط المالي |
| |
| يتناول هذا المعيار عملية التخطيط لإعداد موازنة الوزارة/ المؤسسة وتوزيع المخصصات المالية، وقدرة الوزارة/ المؤسسة على جمع معلومات كافية ملائمة ذات صلة تساعد على اتخاذ قرارات سليمة حول مشروع الموازنة، كما ويُقيِّم فعالية إجراءاتها في مجال إعداد مشروع الموازنة وتوزيع المخصصات المالية الضرورية لتحقيق أهدافها.
العامل الأول: التقديرات وإعداد مشروع الموازنة
تعتمد الإدارة المالية المتميزة على قدرة الوزارة/ المؤسسة على وضع تقديرات دقيقة للإيرادات/ تحصيل الإيرادات والنفقات لسنة قادمة واحدة أو أكثر. ويحتاج المديرون إلى بيانات موثوقة عن الإيرادات/ تحصيل الإيرادات المتوقعة للوزارة/ المؤسسة، وتقديرات مدروسة جيداً لكلفة البرامج والأنشطة للوحدات التنظيمية المختلفة، كما يحتاجون إلى تحديد دقيق وإدراك للأهداف الحالية والمستقبلية للوزارة/ المؤسسة ليتمكنوا من اتخاذ قرارات سليمة لإعداد مشروع الموازنة.
العامل الثاني: توزيع المخصصات المالية بعد التخصيص
إن تطوير نهج تشاركي مع الوحدات التنظيمية المختلفة يساعد الوزارات/ المؤسسات على توزيع المخصصات المالية بعد التخصيص بما يتناسب مع احتياجات هذه الوحدات وأهدافها.
|
| المعيار الفرعي رقم (2): التطبيق |
| |
| يتناول هذا المعيار الإدارة المالية في الوزارة/ المؤسسة، وفاعلية نظامها المحاسبي للتأكد من استخدام الموارد المالية وفقاً للمخصصات المرصودة. كما يُقيِّم قدرة الوزارة/ المؤسسة على تنسيق أنشطة المشتريات وإدارة المخزون، بحيث تضمن توفر اللوازم باستمرار، والاستخدام الكفؤ للموارد المالية.
العامل الأول: الإدارة المالية
إن تصميم نظام محاسبي فعّال وفقاً لمعايير دولية معترف بها يعتبر عنصرا أساسياً لضمان حسن الإدارة المالية.
العامل الثاني: المشتريات
إن وجود نظام واضح ومحدد بدقة لشراء اللوازم والخدمات من مصادر خارجية، يتطلب توثيقاً مناسباً لعمليات الشراء واستخداماً فعالاً للسجلات، مما يساعد الوزارة/ المؤسسة على ضبط ومراقبة نفقاتها.
العامل الثالث: إدارة المخزون
تهدف عملية إدارة المخزون بطريقة صحيحة إلى ضمان احتفاظ الوزارة/ المؤسسة بالمخزون الأمثل من اللوازم الضرورية لتنفيذ أعمالها.
|
| المعيار الفرعي رقم (3): التقييم المالي |
| |
| يتناول هذا المعيار النظام الذي تتبعه الوزارة/ المؤسسة لمراجعة وتحسين عملية إعداد مشروع الموازنة وإجراءاتها وأنشطتها المحاسبية. كما يُقيِّم فاعلية نظام المراقبة والتقييم الذي تتبعه الوزارة/ المؤسسة للحصول على تغذية راجعة مستمرة عن عملية الإنفاق، ومدى استفادة الوزارة/ المؤسسة من التغذية الراجعة عند تحديد أولويات إعداد مشروع الموازنة القادمة .
العامل الأول: المراقبة والتدقيق
إن المراقبة الدائمة والتدقيق المنتظم للإدارة المالية للوزارة/ المؤسسة يعتبران صمام أمان لمنع سوء الإدارة المالية. كما أن وجود أنظمة مراقبة وتدقيق فاعلة لتقييم الأداء المالي للوزارة/ المؤسسة يزود المديرين بمعلومات هامة يمكن استخدامها لمراجعة وتحديث الأولويات ويساهم في تحسين عملية إعداد مشروع الموازنة وتخصيص الأموال.
العامل الثاني: التوصيات
لضمان التحسين المستمر في عملية إعداد مشروع الموازنة، يجب على المديرين الماليين وصانعي القرار أن يعملوا سوياً للاستفادة من الدروس المستقاة من عملية إعداد مشاريع الموازنات للسنوات السابقة والخروج بتوصيات بالشكل الذي يساعد الوزارة/ المؤسسة على مواجهة التحديات المالية الحالية والمستقبلية.
للأعلى
|